الرئيسية / منوعات / انا قررت كون”ميس ليبان” … بقلم جوزفين حبشي

انا قررت كون”ميس ليبان” … بقلم جوزفين حبشي

بقلم جوزفين حبشي:

اخيرا اكتشفت شو اكتر اكتر شي بيميّزنا نحنا الشعب اللبناني العظيم. نحنا من دون ادنى شك احلى شعب واهضم شعب واكتر شعب مثقف ومنفتح وطموح وذكي و bla bla bla وكل ليستة الكليشيهات… نحنا كل هول صحيح، وفوق كل هول ، نحنا شعب سريعا منتحمّس ومنحس انو نحنا “ام الصبي” بكل قضية سياسية واجتماعية وحياتية وثقافية وبيئية، لبنانية وعالمية. واسرع من سريعا منحمل لواء الدفاع بكل قوة وزخم ومنعلن الثورة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنحارب بالهاشتاغ وكلنا شارلي و نوتر دام ومشروع ليلى والذئب، وفلان الفلاني وعلتان العلتاني…..طيب ، عظيم وبرافو وبعدييييييين؟ يوم يومين ، جمعة جمعتين، بتطلع قصة جديدة بتنسينا القديمة، منركض وراها، منولع عليها، لوقت ما يفائس غيرا، واسمالله عنا بهالبلد كل دقيقة في قصة جديدة. طيب والحل؟ انا برأيي لازم الشعب اللبناني يكون متل “ميس ليبان” . كل ملكة لما ينتخبوها، بيسلموها قضية تشتغل عليها كل سنة” عهدا”. السلام العالمي، اطفال الشوارع، الفقر، الجوع، الزبالة، الشحادين، تشجير لبنان، محو الامية، المي المقطوعة، مجرور الحي، موتور الشارع، كهربا البلد اللي مكهربتلنا بدننا …. طيب ليش ما كل واحد منا بيكون مندوب قضية وبيتابعها سنة كاملة؟ ليش ما كل واحد منا بيعتبر حالو “ملكة او ملك جمال مشروع معين من مشاريع لبنان وبيركز عليه وما بينساه بعد كم يوم لأنو طلع شي جديد إلو رهجة اكتر. شو؟ اتفقنا؟ يلا، حكّوا راسكن وانا رح فكر ايّا قضية بدي أحمل تاجها على راسي، وارفعها لفوق لفوق لمطرح اللي بيوقف الزماااان. وطبعا ببقى بعلمكم بقضيتي ببيان تاني قريباً. وانتوا بهالوقت كل واحد ينتخب حالو ويلبس تاج قضيتو. و بليز نظموها يا شباب، ما بدّنا نتخانق ونشد شعر بعضنا على ذات القضية، وبليز بليز انسولي مشروع ليلى لأنو صار depassé، وما ضل حدا، بيفهم او ما بيفهم بالدين والفن والحريات، ما حمل مشروع الدفاع او الهجوم على هالمشروع. خلصنا بقى والمشاريع ما خلصت وما بعمرا رح تخلص عنا، فهمّوها واختاروا مشروعكم عالسريع قبل ما ينَقيه حدا غيركم وتبلشوا تنِقّوا على راس مواقعنا الاونلاينية.
يلا، يلا وللصبية الملكة تاج وصولات وجولات…

شاهد أيضاً

في ١٦ آب،مات الملك عاش الملك

‎بقلم جوزفين حبشي ‎مقولة «مات الملك، عاش الملك»، تعني أمرين لا ثالث لهما: انتقال الحكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *