الرئيسية / منوعات / ZENITH تفتخر بمشاركتها في مزاد الساعات العالمي للعام 2020 لرعي التصدّي للحرائق الأسترالية

ZENITH تفتخر بمشاركتها في مزاد الساعات العالمي للعام 2020 لرعي التصدّي للحرائق الأسترالية

في وقتٍ تتسبّب فيه حرائق غابات غير مسبوقة بخسائر وأضرار لا تُحصى في أستراليا، تفتخر Zenith بمشاركتها في مزاد الساعات العالمي ‘Watch & Act!’ لساعات Time+Tide للمساعدة في أزمة حرائق الغابات الأستراليّة. وقام المزاد الذي استمرّ عشرة أيّام عبر منصّة invaluable.com على الإنترنت بجمع 200 ألف دولار أسترالي. وساهمت مبيعات Zenith بمبلغ 10,600 دولار أمريكي في هذه القضيّة.

ضمّ المزاد 24 ساعة من 22 علامة للساعات، بما في ذلك ساعة Zenith Pilot فريدة. ولهذه المناسبة، ابتكرت Zenith قطعة فريدة انطلاقاً من مجموعتها الحديثة Pilot Type 20 Rescue، وهي ساعة Pilot Type 20 “Australian Rescue”. تشكّل هذه الساعة طرازاً ملائماً لهذه القضيّة العظيمة، وهي مكرّسة للأفراد الشجعان الذين يواجهون حرائق الغابات المدمّرة ببسالة لتقديم يَد المساعدة. تُعدّ هذه القطعة الفريدة الأولى والوحيدة التي تمّ تصنيعها في علبة من البرونز بدل الفولاذ، مع ظهر علبة من الفولاذ المنقوش على شكل Canadair CL-415، طائرة برمائيّة مستخدمة لإطفاء الحرائق بالمياه. ويقوم الميناء ذو لون رمادي عقيقي ونمط أشعة الشمس، مع أرقام عربيّة كبيرة ومميّزة مصنوعة بالكامل من مادة Super-LumiNova®، بدمج الإطلالة العصريّة الأنيقة مع السحر الكلاسيكي المتميّز. ولإضافة شعور الإلحاح، يُعتبر الأصفر لوناً متكرّراً في عالم الطائرات وهو يلفت النظر للوحات التحكم والمعلومات الحيويّة. ويقوم الحزام المعتّق المصنوع من جلد العجل الأسود بتثبيت الطراز بإحكام على المعصم، ممّا يستذكر جاكيت الطيران الكلاسيكي من جلد الخروف، مع مسامير ومشبك بدبوس من التيتانيوم إلى جانب لسان يذكّر ما نراه على خوذات الطيّارين الكلاسيكيّة.

سيتمّ توزيع 100% من عائدات المزاد على خمس جمعيّات خيريّة؛ مجموعتان لخدمات الحرائق القرويّة، ومجموعتان لإنقاذ الحياة البريّة، وصندوق واحد تمّ ابتكاره خصيصاً لمنطقة جنوب شرق فكتوريا التي تعرّضت لضربة موجعة بشكلٍ خاصّ. يعيش أفراد الأسرة المباشرين لمؤسّس ساعات Time+Tide أندرو ماك أوشتن في هذه المنطقة، وهم لا يزالون يعانون من ظروف شديدة الصعوبة خلال ما يشكّل بداية موسم حرائق الغابات.

وقال أندرو ماك أوتشن، مؤسّس ساعات Time+Tide، في هذا السياق: “لستُ وحيداً، وقد أكون بالفعل ضمن الأغلبيّة التي تأثّرت بالحرائق الفظيعة خلال 2019/ 2020 في كافة أنحاء أستراليا. وكان استلامي صوراً عن عائلتي تنام في متجرها مقابل نهر كي يتمكّنوا من الهروب إلى المياه إذا اكتسحت الحرائق البلدة أمراً سرياليّاً ومرهقاً؛ بغضّ النظر عن أكثر من مليار حيوان قد مات. لا يمكنني تصوّر إدراج حيوان منتشر في أستراليا مثل الكوال ضمن لائحة الحيوانات المهددة بالانقراض.”

Zenith: حان وقت بلوغ النجوم.

تتواجد Zenith لإلهام الأفراد على السعي لتحقيق أحلامهم – على الرغم من العوائق. منذ تأسيسها في عام 1865، أصبحت Zenith الدار الأولى لصناعة الساعات بالمعنى الحديث، ورافقت ساعاتها شخصيّات استثنائيّة حملت أحلاماً كبيرة وسعت لتحقيق المستحيل – بدءاً من رحلة لويس بليريو التاريخيّة عبر القناة الإنجليزيّة وصولاً إلى قفزة فيليكس بومغارتنر الحرّة القياسيّة.

مع الابتكار كنجمها الرائد، تتميّز Zenith بأنظمة حركة استثنائيّة مطوّرة ومصنّعة في الدار في كافة ساعاتها. بدءاً من كرونوغراف El Primero الأوتوماتيكي الأوّل وصولاً إلى كرونوغراف El Primero 21 الأسرع مع دقّة جزء من مئة من الثانية، إضافةً إلى المبتكر الذي جدّد العضو المنظّم عبر استبدال المكوّنات التي يبلغ عددها أكثر من 30 مكوّن بعنصر متراصّ واحد، تتخطّى دار صناعة الساعات بشكلٍ دائم حدود المستحيل. وتقوم Zenith برسم مستقبل صناعة الساعات السويسريّة منذ عام 1865، وترافق مَن يجرأ على تحدّي نفسه وكسر الحواجز. لقد حان الآن وقت بلوغ النجوم.

شاهد أيضاً

سلفاتوري فيراغامو تقدّم Rising in Hollywood لعرض الطموحات والعواطف لموجة جديدة من المبدعات

تفتخر سلفاتوري فيراغامو بتقديم Rising in Hollywood، وهي مجموعة تتألف من أربعة أفلام قصيرة مخصصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *