هل تمنع الحساسية جهازكم المناعي من محاربة الفيروسات والامراض؟

تبدأ تفاعلات الحساسية في جهازكم المناعي، عندما يصادف شخص لديه حساسية من تلك المادة غير الضارة مثل الغبار أو العفن أو حبوب اللقاح، فقد يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مفرط عن طريق إنتاج أجسام مضادة “تهاجم” مسببات الحساسية. يمكن أن يسبب ذلك الحكة، سيلان الأنف وأعراض أخرى.

هل الحساسية تضعف المناعة

الجواب المختصر لهذا السؤال هو نعم. في حين أن الإصابة بالحساسية لا تسبب لكم الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، فإن علاج الحساسية هو عامل اساسي في تعرضكم لأمراض أخرى واضعاف مناعتكم.

إذا كان لديكم حساسية مستمرة ولم يتم علاجها بشكل فعّال، فقد يضعف هذا الامر جهاز المناعة في جسمكم ويجعلكم أكثر عرضة للفيروسات والجراثيم الأخرى. وهذا بدوره يمكن أن يؤدي الى تطوّر الحساسية واعراضها  إلى الجيوب الأنفية أو الأذن أو يسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

إذا كنتم عرضة للربو التحسسي، فقد تكون الممرات الهوائية الحساسة أكثر تفاعلاً مع المحفزات الفيروسية والبكتيرية. وعندما تزعج أعراض الحساسية قدرتكم في الحصول على نوم جيد في الليل، يؤثر ذلك أيضاً على جهاز المناعة ويجعلكم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

المصدر: sohati.com

شاهد أيضاً

طرق فعالة لعلاج الحازوقة بسرعة

تصيبنا الحازوقة بشكل مفاجئ وبدون أي إنذار، وهو أمر مزعج جدًا، خصوصًا إذا كنا متواجدين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *