SprinklesByRita.. عالم العطور الفاخرة والصابون المعطّر

العطر هو ذاك النغم الفواح الذي يحمل الكثير من الغموض، وعلى عكس أي شيء آخر، إنّه القطعة الثمينة التي نرتديها وتلفت النظر إلينا، من دون أن يراها أحد، إذ إنّه غير مرئي، لكنّه الأبرز حضوراً في أناقة المرأة والرجل على حدٍّ سواء.

والعطور الثمينة باهظة الثمن إذ أنّها صادرة عن العلامات التجارية الفاخرة. التقينا صاحبة فكرة SprinklesByRita عالم العطور الفاخرة بأسعار مناسبة، السيّدة ريتا دعبول حبيب لتخبرنا عن العطور المتوفرة لديها وأسرار العطور.

– كيف انطلقت فكرة SprinklesByRita؟

لطالما كانَ شغفي وحلمي أن أطلق مشروع خاصّ بي يحتوي على العطور الفاخرة كوني من الأشخاص الذين يحبّون كثيراً عالم العطور والإطّلاع على كل جديد. ومع بداية الأزمة الاقتصادية بعدَ تفشّي فيروس كورونا وبما أنَّ رائحة العطر ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذكريات وبأشخاص مرّوا في حياتنا وأثّروا فينا، إنطلقت فكرة SprinklesByRita كصفحة أونلاين على مواقع التواصل الاجتماعي تقدّم العطور الفاخرة بأسعارٍ مناسبة للجميع وتساعدهم على توثيق ذكرياتهم الجميلة. وشاءت الصدفة أنني تعرفت على شخص مهمّ وخبير في مجال العطور وعرضَ المساعدة في تحقيق هذا الحلم.

– بماذا تتميّز عطور SprinklesByRita وكيفَ يتمّ تصنيعها؟

كلمة Sprinkles تعني رشّات وتعكس الألوان الجميلة التي تضفي الإيجابية والتفاؤل والروائح العطرة. يعتقد البعض أن العطور الثمينة الصادرة عن العلامات التجارية الفاخرة، تشتمل على مكونات طبيعية مئة في المئة، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، أولاً بسبب التكلفة الباهظة لاستخراج تلك المكونات، والتي لا تستطيع تحمّلها تلك العلامات، وثانياً لأن المكونات الاصطناعية متوافرة بشكل أكبر وتتيح إمكانات واسعة ومتعددة لا يمكن أن توفّرها المكونات الطبيعية. تتميّز عطور SprinklesByRita بأنها مصنوعة من زيوت عطرية فرنسية فاخرة لا يُمكن تمييزها عن العطر الأصلي، الرائحة شبيهة مائة بالمئة وتمكث وقتاً طويلاً على البشرة. نحنُ نستورد هذه الزيوت من الخارج ويتمّ تعبئتها في لبنان بزجاجات مميّزة متوفرة بعدة أحجام وتوضيبها مميّز أيضاً حسب المناسبات (عيد الأم، أعياد الميلاد وأعياد رأس السنة وغيرها).

– ماذا تضمّ مجموعة عطور SprinklesByRita؟

تقدّم SprinklesByRita مجموعة عطور عالمية متنوعة للرجال والنساء والأطفال على حدّ سواء وأيضاً عطور شرقية يطغى عليها العنبر والمسك والعود. لدينا مجموعة روائح خاصة بفصل الربيع والصيف فيها نفحات صيفيّة غنيّة بالروائح الرقيقة للأزهار (ياسمين، فريزيا، بنفسج، فوانيا…) والمنعشة للحمضيّات (برتقال، ليمون، ليمون هندي…) بالإضافة إلى الفاكهة (تفاح، إجاص، دراق، توت، أناناس…) كما تدخل عليها بعض النفحات الشهيّة مثل الفانيلا وجوز الهند التي تناسب أوقات العطلة. وتتوفّر زجاجات العطر بأحجام مختلفة تناسب متطلبات الزبائن بالإضافة الى عبوة عطر الـSplash للإستهلاك اليومي.

– هل تصنّعون غير العطور؟

إلى جانب صناعة العطور، تتميّز SprinklesByRita بصناعة الصابون المعطّر بعدة أشكال وروائح متنوعة والصابون الطبّي المخصّص للوجه، وقد تعلّمتُ هذه الصناعة من سيّدة أكنّ لها جزيل الإحترام. لاحظنا أنّه يوجد إقبال كثيف على الصابون تماماً كالعطور لأنها فكرة جميلة تزيّن عدّة مناسبات وأكثرها أعياد الميلاد، فتكون الطلبيات أحرف أسماء أشخاص وصابون على شكل فراشات وزهور.

– كيفَ تتمّ عملية اختيار العطور من قبل الزبائن؟ وكيف تصفون ردّة فعلهم؟

في العادة، يختار الزبائن العطور وفقاً لفصول السنة المختلفة، بحيث يختارون روائح خفيفة في فصل الصيف، فيما يعتمدون روائح ثقيلة وقوية ونفاذة خلال الشتاء، مثل العنبر والمسك والحمضيات والفانيلا. لكن هذا الأمر ليس قاعدة ثابتة في عالم العطور، ففي السنوات العشر الأخيرة، تميل العطور الى أن تكون أقوى وأكثر سكرية، مع تغيير طفيف بين موسم وآخر. وبالتالي، لم يعد ضرورياً التمسك بروائح معينة خلال فصول السنة المختلفة. أمّا عن ردّة فعل الزبائن فهي دائماً إيجابية ولطيفة وأنا أحرص أن تكون علاقتي بهم متينة وقد ربحت عدة أصدقاء بعدَ معرفتي بهم كزبائن. كما أننا منفتحين دائماً على الملاحظات لتطوير منتجاتنا وحرصاً منّا على سمعة ومكانة SprinklesByRita.

– ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

نحنُ دائماً نسعى إلى التطوير وتوسيع انتشارنا والحمد الله، ثمَّةَ طلبيات تأتي من خارج لبنان، ومؤخراً أطلقنا ورش عمل لتعليم صناعة الصابون في دور الحضانة وأماكن مخصَّصة لنشاطات الأطفال ولاحظنا أنَّ هذه الورش كانت محطّ اهتمام العديد من المدارس والأفراد. أشعرُ بسعادة عارمة لأنني نجحتُ بايصال فكرتي وصناعتي إلى العديد من الناس بالأخصّ في هذه الظروف العصيبة التي لم يعد الفرد قادراً على شراء العطور لأنّها باهظة الثمن. فكانت عطور SprinklesByRita تضفي لمسة من السعادة والتفاؤل والذكريات الجميلة.

شاهد أيضاً

الإمارات تحتل المرتبة الرابعة كأفضل وجهة عالمية للعيش والعمل

كشف استطلاع أعده بنك / HSBC / أن دولة الإمارات صعدت 10 مراتب لتحتل المرتبة …